سامر شقير: مقترح توسيع كأس العالم 2030 يعزز جاذبية الاستثمار في الاقتصاد الرياضي
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن المقترحات المتداولة بشأن توسيع بطولة كأس العالم 2030، في حال اعتمادها مستقبلاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم، تعكس استمرار تطور الاقتصاد الرياضي العالمي، وتعزز الاهتمام بالاستثمارات المرتبطة بحقوق البث، والرعاية التجارية، والبنية التحتية، والسياحة الرياضية.
وأوضح شقير أن النسخة المقبلة من كأس العالم 2030 ستقام في إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع إقامة ثلاث مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق البطولة، وهو ما يمنح الحدث بعداً تاريخياً ويعزز انتشاره العالمي.
وأضاف أن أي توسع مستقبلي في عدد المنتخبات أو المباريات من شأنه أن يرفع حجم المحتوى الرياضي المتاح للبث والإعلانات والرعاية، بما يخلق فرصاً جديدة لشركات الإعلام الرقمي، والتكنولوجيا الرياضية، والضيافة، والخدمات اللوجستية، مع ضرورة الحفاظ على جودة المنافسة والتوازن بين العوائد الاقتصادية والتجربة الجماهيرية.
وأشار شقير إلى أن المستثمرين المؤسسيين باتوا ينظرون إلى الاقتصاد الرياضي باعتباره أحد القطاعات الواعدة، في ظل النمو المستمر لحقوق البث والمنصات الرقمية، إلى جانب توسع الاستثمارات في الأندية والبطولات والفعاليات الرياضية الكبرى.
وأكد أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصة استراتيجية للاستفادة من هذه التحولات، في ظل الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2034، من خلال تطوير البنية التحتية الرياضية، وتعزيز التقنيات الذكية في إدارة الفعاليات، ورفع كفاءة الخدمات السياحية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأضاف شقير أن نجاح أي توسع في البطولات العالمية يعتمد على قدرة الجهات المنظمة على تحقيق التوازن بين زيادة الإيرادات والحفاظ على جودة المنتج الرياضي، وهو ما يعزز استدامة العوائد ويزيد من جاذبية القطاع للمستثمرين على المدى الطويل.
واختتم شقير بالتأكيد على أن استمرار نمو الاقتصاد الرياضي العالمي يوفر فرصاً استثمارية متزايدة في مجالات الإعلام، والتكنولوجيا، والسياحة، والخدمات، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذه القطاعات يتطلب رؤية طويلة الأجل ترتكز على الابتكار والحوكمة والاستدامة.
