×

واشنطن بوست: أمريكا تلغي آخر تنازل لإيران وتحشد 19 سفينة حربية قرب الخليج

الثلاثاء 14 يوليو 2026 12:29 مـ 28 محرّم 1448 هـ
الحصار البحري على إيران
الحصار البحري على إيران

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن قرار الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران أدى إلى إلغاء آخر تنازل رئيسي كانت واشنطن قد قدمته ضمن مذكرة التفاهم التي ساعدت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ترامب: الحصار يستهدف السفن الإيرانية فقط

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة أعادت فرض ما وصفه بـ"الحصار الإيراني"، موضحًا أن الإجراءات تستهدف السفن الإيرانية أو السفن التابعة للجهات التي تتعامل مع الموانئ الإيرانية، بينما سيظل مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية بشكل طبيعي.

تصعيد في مضيق هرمز

وبحسب مسؤولين أمريكيين، كانت واشنطن تأمل في التزام إيران بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام جميع السفن التجارية، واستمرار المفاوضات، والاعتراف بأن استهداف السفن العابرة كان خطأ.

لكن المسؤولين أكدوا أن طهران صعدت من تحركاتها عبر استخدام طائرات مسيرة لاستهداف سفن تجارية، إلى جانب نشر زوارق لاعتراض ناقلات النفط التي تعبر المضيق دون موافقتها.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الحرس الثوري الإيراني احتجز سفينتين بعد إيقافهما أنظمة التتبع وسلوكهما مسارًا غير مصرح به داخل مضيق هرمز.

انتشار عسكري أمريكي واسع قرب إيران

وكشف مسؤول أمريكي أن البحرية الأمريكية دفعت بما لا يقل عن 19 سفينة حربية إلى منطقة الشرق الأوسط، معظمها يتمركز في شمال بحر العرب بالقرب من السواحل الإيرانية.

وأوضح أن القوة البحرية تضم حاملتي الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، بالإضافة إلى 13 مدمرة، والسفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس بوكسر"، وطراد، وسفينتي إنزال.

وأشار إلى أن هذا الانتشار يمنح الولايات المتحدة قدرة كبيرة على تنفيذ عمليات حصار بحري وفرض وجود عسكري قوي في المنطقة، لافتًا إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الغواصات النووية، التي لا تكشف البحرية الأمريكية عن مواقع انتشارها.

أكسيوس: الحصار البحري لم يبدأ بعد

وفي سياق متصل،عن مسؤول أمريكي أن الحصار البحري على إيران لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن، مؤكدًا أن التحركات العسكرية الحالية تأتي ضمن استعدادات أمريكية وتعزيز للوجود البحري في المنطقة.

إيران تحمل واشنطن مسؤولية تعثر الوساطة

من جانبها، حملت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية فشل جهود الوساطة التي استضافتها سلطنة عمان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن واشنطن تراجعت أكثر من مرة عن بنود مذكرة التفاهم التي جرى التفاوض عليها في إسلام آباد، وتم توقيعها مع الولايات المتحدة في 17 يونيو، معتبرًا أن ذلك أدى إلى تعثر مسار التفاهم بين الجانبين.